صدر قرار عن قائمقام الكورة السيدة كاترين الكفوري موجّه الى قائد سرية أميون بضرورة منع حافظ العلي من حرق نفايات في أرض يملكها في ضهور الهوا….والتشدد في فرزها وتغطية بقاياها تراباً.
إنّا نهنّئ السيدة الكفوري والبلديات المذكورة على عملها،لكن القرار كان ينبغي من خلاله إغلاق المكبّ نهائياً لصعوبة الرقابة وخطر اندلاع الحرائق المفتعلة مستقبلاً،إذ يكفي الكورة معاناةً وتلوّثاً بيئياً.
وعلم موقعنا أن بلدية عابا وشرطتها كان لهم الفضل في كشف هذه الجريمة البيئية .
إنّ موقعنا سيتابع القضية وفقاً للقوانين المرعية الإجراء تواصلاً مع القائمقامية والمحافظة ووزارتيّ الداخلية والبيئة ليُصار إلى إقفال المكبّ نهائياً والإقتصاص من صاحب الملك لإقدامه على حرق النفايات والتّسبّب بكارثة بيئية وصحية جماعية.
وعلم موقعنا أنّ العقار الذي تُجمَع فيه النفايات تعود ملكيتها للمدعوّ هاشم غانم،بالتالي فإنّ قرار القائمقام بالسّماح بفرز النفايات وطمّها بالتّربة يكون بحاجة إلى تعديله ومنع المذكورين من استعمال الأرض مكبّاً من أساسه.
