زار وفد من تجمع حقوقيين ونفسانيين وإعلاميين برئاسة الدكتور انطونيو فرح قدموا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا حيث قدم فرح نسخة من كتابه اقتراح قانون جديد للأحوال الشخصية لفخامة الرئيس والذي يعزز المواطنة ويحقق العدالة والحقوق بسواسية لا لبس فيها, وألقى فرح كلمة بالمناسبة.




كما قدم فرح نسخة من اقتراح القانون للسيدة الأولى نعمت عون.
وجاء في كلمة الدكتور انطونيو فرح ما يلي :
كلمة الدكتور أنطونيو فرح خلال زيارة للسيد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون على رأس وفد من الحقوقيين والنفسانيين والإعلاميين لتقديم النسخة الأولى من القانون الموحد للأحوال الشخصية المقترح لدى مجلس النواب اللبناني.
السيد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون المحترم
في ٢٠٢٥/١١/٥
كنا نبغي أن نكون في حضرتكم الوفاً مؤللة لكن بروتوكلكم أردانا عشرة فلم تشاغبهم وانحنينا التزاماً
مع الشكر العميق على استضافتنا بكم ومنكم ولكم . لكن كونوا واثقين أنّنا ألوفكم جاهزون تحت قيادتكم عند الطلب.
السيد الرئيس
ترسمون خريطة واعدة بمستقبل يئنّ بصيحات شبابه المشتت هجرة وبطالة وحروباً وويلات وطائفية
وغرائزية وبعض تبعية غنمية.
السيد الرئيس
التشريع هو الصخرة التي تبنى بها وعليها الجمهورية الموعودة.
الأساس المتين في إنطلاقة موعودة لوطن لم يبلغ يوماً درب المواطنة المغتالة عن سابق القوانين هي
إصرار وترصد.
السيد الرئيس
كيف حالكم وأحوالنا؟
هو سؤال شخصي يُطرَحُ مدماكاً لحياة منذ الولادة وحتى تسليم الروح مغادرة لهذه البسيطة الفانية.
نعم، أحوالكم وأحوالنا الشخصية ليست على ما يُرام لأن تفتيتها دينياً ومذهبياً وطائفياً رصد مفبرك لتسود
الجمهوريات في جمهورية ، فيدجج الكل منا انقسامات وتبعيات خارجية تعدم لبنانيتنا على حساب الدين
تمزيقاً علماً أن ربك واحد وهو إلهنا كلنا (عزّ وجلّ).
السيد الرئيس
هل يُعقل في أزمنة ال AI والتطور المهول أن تبقى أحوالنا الشخصية رهناً للطوائف والملل؟
هل يُعقل أن تننّ المرأة والطفل وبعض الرّجال من هذه القوانين الرجعية التي تستلذ اضطهاداً بالعباد لغايات
باتت ساطعة المعالم؟
هل يُعقل أن يكون اللبناني مُشَرَّع الارتباط زواجاً لدى كافة دول المعمورة ومعترفاً بقوانينها في لبنانهم
ويُمنع من قانون موحد لأحوالنا وأحوالكم يسوس الجميع حقوقاً وواجبات ومساواة؟
أليس من المعيب أن يتحوّل القاضي اللبناني إلى تلميذ جامعي يدرس كل قوانين الزيجات في العالم لتطبيقها على مواطنيه لأنّ الذين أراد فكان ما شاء؟
السيد الرئيس
نحن جماعة من الحقوقيين والنفسانيين والإعلاميين من أديان مختلفة اجتمعنا تحت ظلالكم لننادي بصوت مواطنة باقتراح أو مشروع قانون موحد للأحوال الشخصية أضحى مسجّلاً في مجلس النواب واذا شئتم إعتماده كمشروع قانون لدى مجلس الوزراء درباً صائباً نحو لبنانية صرفة يُعبدُ فيها الإله الواحد الأحد بحرية فردية وتكون القوانين مُلزمة تأميناً للعدالة والحقوق بسواسية لا لبس فيها.
السيد الرئيس عماد قلوبنا :
أحوالنا الشخصية ليست على ما يُرام وبدونها إلزاميةً ووحدةً ومساواة لن تكون أمة وسنبكي اطلال حلم
وطن نستغيثه وإياكم.
عشتم وعشنا بكم وعاش لبنان
- د انطونيو فرح
مستشار قانوني وأستاذ جامعي
دكتوراه في الأحوال الشخصية من جامعات روما
دكتوراه في القانون العام من جامعات الولايات المتحدة الامريكية
له عدة مؤلفات : قوانين الأحوال الشخصية لدى الطوائف المسيحية ۲۰۰۹
قوانين الاحوال الشخصية لدى الطوائف الاسلامية ۲۰۱۷
كلمتي : مجموعة مقالات في الصحف اللبنانية ۲۰۱۷
قانون موحد للأحوال الشخصية ٢٠٢٥
